الشيخ سليمان الماحوزي البحراني
29
معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال
قلت : وما نقله أخيرا من أنه ابن أبي سمال بالسين المهملة واللام هو الموجود فيما وقفت عليه من نسخ الفهرست ، والمطابق لما ضبطه هو في الخلاصة ، كما تقدم نقله . وما نقله أولا من أنه بالكاف مطابق لما وجدته في فهرست أسانيد من لا يحضره الفقيه . وما ذكره من ضبط قعين بالعين المهملة الساكنة مخالف لما في القاموس ، فان المذكور فيه أن العين منه مفتوحة ، وهذه عبارته : قعين كزبير بطن من أسد « 1 » انتهى ، ولم يذكر سوى ذلك . الفائدة الثانية ( في الكلام على الطريق إلى كتابه ) أما أحمد بن عبدون وابن الزبير ، فهما من مشايخ الإجازات ، كما تقدم التنبيه عليه . وعلي بن الحسن بن فضال تقدم شرح حاله . وأخواهما أحمد ومحمد ابنا الحسن بن علي بن فضال ، وهما فطحيان ، الا أن أحمد قد وثق . قال الشيخ في ترجمته : كان فطحيا غير أنه ثقة « 2 » . وأما محمد ، فقد يستفاد من بعض المواضع اعتباره في الجملة . وأبوهم الحسن بن علي بن فضال جليل القدر ثقة ، كان فطحيا . وروى أبو عمرو الكشي حديثا في طريقه محمد بن عبد اللّه بن زرارة أنه رجع عند الموت « 3 » . وسيأتي انشاء اللّه استقصاء ذلك في موضعه .
--> ( 1 ) القاموس المحيط 4 / 260 . ( 2 ) الفهرست ص 24 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 836 - 837 .